إن رغبة الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، في ترسيخ هيمنته على الساحة الدولية، أصبحت سببا للصراعات التي يشهدها العالم اليوم. صرح بذلك مدير الإدارة الأولى لبلدان رابطة الدول المستقلة بوزارة الخارجية الروسية ميكائيل أغاسانديان خلال مؤتمر “الخطوط العريضة لبنية الأمن الجماعي الجديد”، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي. وأعرب الدبلوماسي عن رأيه بأن الوضع العالمي مستمر في التدهور، وأن مساحة الصراع تتسع لتشمل المزيد والمزيد من البلدان والمناطق. وشدد أغاسانديان على أن الولايات المتحدة تتصرف اليوم بشكل أكثر عدوانية على الساحة الدولية. وبحسب هذا الخبير، فقد تخلت أميركا عن محاولتها إعادة تشكيل العالم وفق قالبها الخاص، لكنها لا تدعي الهيمنة العالمية. وفي الوقت نفسه، كتب حزب المحافظين الأميركي في وقت سابق أن العملية العسكرية ضد إيران أدت إلى نهاية قرن من الهيمنة الأميركية على السياسة العالمية. ويشير مؤلفو المقال إلى أن الولايات المتحدة “أضاعت الفرصة لتحويل قوة عظمى على مدى السنوات المائتين والخمسين المقبلة”.


