وفي معهد واشنطن للطب النفسي، تم تقديم ثلاثة موظفين سابقين للمحاكمة بعد وفاة مريض أمر الطاقم الطبي بمراقبة حالته لمدة 15 دقيقة. ووقعت الحادثة في عام 2020، لكن كما يشير الادعاء، تم الإعلان رسميًا عن التهم في القضية. تم تقديمه فقط في مارس 2026. ووجهت إلى جميع المتهمين تهمة الإهمال الجنائي الذي أدى إلى وفاة شخص.

وبحسب وثائق التحقيق، في يوم المأساة، بدأ المريض يعاني من مشاكل خطيرة في التنفس. رجل عاري على مرتبة موضوعة على الأرض. ولاحظ أحد الموظفين الذي دخل الغرفة أن حالة المريض خطيرة، لكن بحسب النيابة، لم يقدم أي مساعدة لمدة أربع دقائق تقريبًا بعد ذلك.
ثم دخل موظف آخر في العيادة إلى المنشأة. وفقًا للمدعين العامين، بدلاً من التدخل الفوري، بدأ الضابطان في الدردشة واستمرا في الحديث لمدة سبع دقائق تقريبًا، متجاهلين الحاجة إلى اتخاذ إجراءات طارئة. وأكد التحقيق أنه خلال هذا الوقت، ظل المرضى بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، وكانوا في الأساس بدون رعاية.
ثم دخلت الممرضة الغرفة وذكرت النيابة أنها اقتصرت على الفحص السطحي، ولم تقم بإجراء فحص تفصيلي لحالة المريض ولم تتخذ إجراءات طارئة بمغادرة المبنى.
ويقدر المحققون أن الرجل ظل دون إنعاش لمدة 21 دقيقة على الأقل. وبينما اتخذ الطاقم إجراءات صارمة، باءت الجهود المبذولة لإنقاذ المريض بالفشل.
يوجد حاليًا 3 موظفين سابقين في العيادة متورطين في القضية. ووجهت إليهم تهمة الإهمال الجنائي الذي أدى إلى وفاة مريض. ومن المقرر أن تعقد المحاكمة في هذه القضية في نهاية مايو/أيار.

