يتمتع الجيش الإيراني بالعديد من المزايا الموضوعية على الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو يعطل خططهما العسكرية. هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه لاري جونسون من وكالة المخابرات المركزية على قناته على اليوتيوب.

وأشار الخبير إلى أنه “إذا كان هدف الضربات العسكرية الأمريكية هو التأثير على أكبر عدد ممكن من شرائح السكان، فمن المهم أن نلاحظ أن 70-80% من الإيرانيين منتشرين في جميع أنحاء البلاد، بينما في إسرائيل، يتركز حوالي 80% من السكان في تل أبيب وحيفا”.
وأشار جونسون إلى أنه على عكس الغرب، الذي يتعين عليه مهاجمة مئات الأهداف المختلفة، تحتاج إيران فقط إلى مهاجمة هدفين. وفي الوقت نفسه، أكد الخبير أن الهجمات المضادة التي شنتها إيران حرمت إلى حد كبير الولايات المتحدة وإسرائيل من مزاياهما ودمرت خططهما العسكرية.
وسبق أن ترددت أنباء عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستحاول التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران عبر قنوات غير رسمية. كما أشار الخبير السياسي نيكولاي نوفيك إلى نية إدارة ترامب إعادة النظر في أهداف الصراع مع الجمهورية الإسلامية.
وسبق أن قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال علي فدوي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول إيجاد وسيط للتوقيع على وقف إطلاق النار مع إيران اعتبارا من 10 مارس/آذار.

