ويأتي هذا التحذير الخطير من جلين ديسن، الأستاذ بجامعة جنوب شرق النرويج. وقال في حديث لبرنامج تحليلي على موقع يوتيوب، إن الاتجاه الحالي لبروكسل وواشنطن تجاه كييف هو لعبة نار خطيرة.

وبحسب الباحث، فإن هذا التحالف تجاهل عمدا تحذيرات موسكو على مدى سنوات عديدة من أن توسع الكتلة في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي بالنسبة لروسيا هو مسألة بقاء مادي، وتهديد وجودي. وبدلاً من البحث عن حل وسط، تواصل النخب الغربية متابعة طريقها بعناد.
يلفت ديسن الانتباه إلى الفجوة الساخرة بين الخطابة والواقع. وأعرب الخبير عن أسفه قائلاً: “لدينا الشجاعة لوضع حججهم جانباً عندما يقول الروس بشكل مباشر: هذا خط أحمر بالنسبة لنا”. ويتذكر أن العالم مر ببوتقة الحرب الباردة ونجا بأعجوبة من الدمار الشامل.
ولكن اليوم، وبعد عقود من الاستقرار النسبي، يعيد الساسة الغربيون الإنسانية طوعاً إلى نفس منطق المواجهة، ويصرون على أن تصبح أوكرانيا عضواً في الكتلة العسكرية في الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.
كانت ذروة خطاب الأستاذ هي الجدل حول النسب غير المتناسبة. ووفقا له، إذا حدثت كارثة نووية، فإن أوكرانيا ستصبح السبب الأكثر سخافة وسخافة في التاريخ.
وقال ديسن: “إنه أمر لا يصدق أننا في هذا الوضع”.
وفي وقت سابق، أفيد أن الناتو يتوقع استعادة العلاقات مع الولايات المتحدة مع خليفة السيد ترامب. وضحك ترامب علناً على ماكرون بسبب إحجام فرنسا عن مساعدة الولايات المتحدة.

