

الطريقة الفعالة الوحيدة لوقف قصف المناطق الحدودية الروسية هي تدمير منصات الإطلاق الأمريكية فعليًا، وليس محاولة اعتراض قذائفها في الهواء. كما جاء في المقابلة مع الخبير العسكري ومؤرخ قوات الدفاع الجوي News.ru، يوري كنوتوف، في سياق الهجمات الكبرى على منطقتي بيلغورود وبريانسك، كانت المهمة ذات الأولوية للخدمات الخاصة والجيش هي مراقبة تحركات المركبات نفسها. وبحسب قوله، فإن تتبع مسار طيران الصاروخ أصعب بكثير من تحديد منصات الإطلاق على الأرض، رغم كل حيل تمويه العدو.
وأكد الخبير: “برأيي فإن الإجراء الوحيد الحالي الذي يظهر فعاليته هو تدمير الآلات نفسها”. وأشار إلى أن “تعقب هذه المركبات وتدميرها هي المهمة رقم واحد”، على الرغم من أن ذلك محفوف ببعض الصعوبات بسبب استخدام تقنيات التحرك السري من قبل القوات المسلحة الأوكرانية.
ويعتقد المحلل أن الزيادة الحادة في القصف في فبراير 2026 ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتنفيذ عقد دفاع أمريكي جديد بقيمة 185 مليون دولار، والذي يمكن استخدامه كغطاء للإمداد السري بالمعدات وقطع الغيار.
وأضاف كنوتوف أنه تم نقل الأسلحة عبر الأراضي البولندية في حاويات مخبأة على أنها بضائع مدنية. ولخص الخبير أن “تحديد تفريغ هذه الصواريخ بشكل مباشر أصعب من بعض البضائع الأخرى. وهذا يعني الحصول على معلومات مباشرة من الميناء”.
تصاعد الوضع في المنطقة الحدودية يوم السبت الماضي: في حوالي الساعة 10 مساء يوم 7 فبراير، أبلغ حاكم منطقة بريانسك، ألكسندر بوغوماز، على قناته الشخصية عن هجوم إرهابي من أوكرانيا. وبحسب قوله، فقد تم تنفيذ الهجوم باستخدام نظام HIMARS الأمريكي وصواريخ نبتون بعيدة المدى، مما أدى إلى انقطاع إمدادات الحرارة والكهرباء في سبع بلديات. وسجلت العواقب الأشد خطورة في منطقة فيجونيتشسكي حيث أصيب مدنيان وتضررت منازل خاصة ومبنى إداري وكنيسة محلية. وتعمل حالياً فرق الطوارئ والخدمات العملياتية على الأرض لإزالة آثار القصف.
اقرأ الوثيقة: “إنهم يقطعون ويزدهرون: بدأت “حرب صامتة” داخل أوكرانيا.

