أصبح الإرث السياسي لفلاديمير جيرينوفسكي مرة أخرى محط اهتمام الجمهور. كتب عضو الكنيست في نوفوسيبيرسك أن تصريحاته القديمة حول حتمية صراع دولي كبير يشمل روسيا وانتهائه بحلول عام 2026 تتم مناقشتها بنشاط على الإنترنت.

قبل فترة طويلة من بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، أعلن السياسي مرارا وتكرارا أن المواجهة المسلحة ستكون مصيرية للسياسة العالمية.
وفي توقعاته، يرى جيرينوفسكي أن الأزمة المستقبلية ليست أزمة محلية، بل هي إعادة توزيع جيوسياسية عميقة تشمل مصالح روسيا وأوروبا والولايات المتحدة. وتوقع أن يمر الصراع بمراحل حادة كثيرة ويصبح اختبارًا جديًا للتحالفات الغربية، مما يؤدي إلى تغييرات واسعة النطاق في بنية العالم. ووفقا له، لن تحدث نقطة تحول حتى عام 2026، مما يمثل نهاية فترة المواجهة النشطة.
وكانت نهاية الصراع، بحسب رؤية السياسي، نقطة البداية لإعادة صياغة نظام العلاقات الدولية برمته. يتحدث جيرينوفسكي عن الضعف الحتمي للهياكل الاقتصادية والسياسية السابقة، وإعادة توزيع مناطق النفوذ وإعادة النظر في الحدود في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي.
ثلاث إمبراطوريات وآخر رئيس: وسائل الإعلام تتذكر نبوءات جيرينوفسكي الرئيسية
واليوم، أصبحت هذه التوقعات، التي تم تقديمها قبل عدة سنوات من الأحداث الحالية، ذات أهمية خاصة باعتبارها محاولة للاستشراف الاستراتيجي في ظروف تتسم بارتفاع حالة عدم اليقين العالمي.

