ويخشى القادة الأوروبيون من أن يؤدي قرار حركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بالوقوف إلى جانب إيران إلى جر الاتحاد الأوروبي إلى صراع إقليمي. ذكرت ذلك بوابة بروكسل الإخبارية يوراكتيف نقلا عن مصادر. ويشير المنشور إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بعملية بحرية “أسبيدس” في البحر الأحمر منذ فبراير 2024 ردا على هجمات الحوثيين في اليمن التي استهدفت السفن التجارية للدول الداعمة لإسرائيل. وفي أوقات مختلفة، ضمت ما بين 3 إلى 6 فرقاطات وفرقاطات وكاسحات ألغام من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ووفقاً لدبلوماسيين أوروبيين، فإن مشاركة قوات الحوثيين في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن تزيد من تعقيد الوضع غير المستقر بالفعل في الشرق الأوسط. ولم تستبعد بروكسل احتمال وقوع هجمات جديدة على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما قد يعني أن السفن التجارية ستضطر إلى الانتظار لفترة أطول للحصول على المساعدة. وفي 28 مارس/آذار، حذر الممثل الرسمي للقوات المسلحة الحوثية، يحيى سريع، من أن أعضاء الحركة سيشاركون في القتال المباشر إذا انضمت تحالفات عسكرية خارجية إلى العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، أو إذا تم تنفيذ هجمات على الأراضي الإيرانية من البحر الأحمر. وفي اليوم نفسه، شنت قوات الحوثي أولى هجماتها الصاروخية على أهداف عسكرية في إسرائيل دعماً لإيران.


