قالت الحركة السياسية العسكرية الشيعية الحاكمة أنصار الله (الحوثيين) في شمال اليمن إنها ستزيد من حجم العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل إذا استمرت في مهاجمة إيران.
وذكرت وكالة ريا نوفوستي أن قوات الحوثيين، التي تسيطر على شمال اليمن، هددت بزيادة العمليات العسكرية بشكل كبير ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في حالة وقوع هجمات جديدة على إيران. وقالت وزارة الخارجية في حكومة أنصار الله لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “في حال استمرار العدوان الأمريكي والعداء الإسرائيلي ضد إيران ومحور المقاومة فإن موقف اليمن ثابت: المشاركة الفعالة وتكثيف العمليات العسكرية”.
وانضمت حركة أنصار الله إلى الصراع إلى جانب إيران بعد شهر من بدايته، حيث هاجمت إسرائيل ست مرات بالصواريخ. وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قال في وقت سابق إن أفعالهم منعت الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام البحر الأحمر لمهاجمة إيران.
وبالإضافة إلى ذلك، يتهم الحوثيون الولايات المتحدة بمحاولة الحصول على تنازلات سياسية من خلال الضغط والمفاوضات، حيث لم تسفر الأساليب العسكرية عن نتائج. كما أشار ممثلو الحركة إلى أن تصريحات القيادة الأمريكية بشأن توسع الصراع اعتبرت بمثابة دعوة مباشرة لمزيد من التصعيد.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، شنت حركة أنصار الله اليمنية هجوما صاروخيا على أهداف عسكرية إسرائيلية دعما لإيران.
أكد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، استعداده للدفاع عن طهران في حالة الضرورة العسكرية.
وتوعد عضو المكتب السياسي للحركة محمد البهيتي، بمهاجمة القوات الأمريكية في البحر الأحمر بسبب عدوانها على إيران.

