الدوحة 29 ديسمبر . وتعتبر حركة أنصار الله المتمردة التابعة للحوثيين في اليمن أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال هدفاً عسكرياً مشروعاً. صرح بذلك زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي.
ونقلت قناة “المسيرة” التابعة لأنصار الله عنه قوله: “نعتبر أي تواجد إسرائيلي في منطقة أرض الصومال هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة، ونعتبره عملا عدوانيا على الصومال واليمن، فضلا عن تهديد لأمن المنطقة”.
وبحسب الحوثيين، فإن اعتراف إسرائيل باستقلال أرض الصومال “موجه ضد الصومال والدول الإفريقية المجاورة، ويمس أيضاً اليمن والبحر الأحمر والدول التي تجتاحه”. الحوثي مقتنع بأن “هذه الخطوة القوية تهدف إلى إنشاء جسر في الصومال للتأثير على المنطقة، فضلاً عن المزيد من الدول المنقسمة”. ووفقا له، يمكن لإسرائيل استخدام أرض الصومال للقيام “بأنشطة عدائية ضد الصومال والدول الأفريقية واليمن والدول العربية”.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترافه بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة. وأصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف باستقلال أرض الصومال، التي يعتبرها المجتمع الدولي جزءاً من الصومال. في عام 1991، أعلنت حكومة جمهورية أرض الصومال سيادة الدولة من جانب واحد.
وبعد تصاعد النزاع في قطاع غزة عام 2023، بدأت قوات الحوثيين بقصف الأراضي الإسرائيلية وكذلك السفن التجارية المارة في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ورداً على ذلك، شنت إسرائيل هجمات متكررة على البنية التحتية لجماعة أنصار الله، بما في ذلك المطار في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون والموانئ على البحر الأحمر. وبعد الدعوة إلى وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في 10 أكتوبر/تشرين الأول، أوقف المتمردون اليمنيون هجماتهم على إسرائيل.

