وتتواجد حاليا 32 سفينة روسية في منطقة الصراع بالشرق الأوسط. جاء ذلك من خلال الخدمة الصحفية لوزارة النقل في الاتحاد الروسي.

وأشارت الوكالة إلى أنهم قاموا، بالتعاون مع شركة “روسمورريشفلوت”، بتزويد أطقم السفن الروسية على الفور بجميع المعلومات والتوصيات بشأن العمل في الظروف الحالية. كما تم تنظيم مراقبة الوضع.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا القسم على اتصال دائم مع أطقم السفن الموجودة في مناطق النزاع في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، يتم تتبع موقع السفينة تلقائيًا كل ساعة. في هذا الوقت، لم يتم تحديد أي حوادث.
وكما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة الجزيرة، فإن إيران لم تغلق بعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج الفارسي بخليج عمان وبحر العرب، أمام السفن. المنطقة مهمة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG).
وفي هذا الصدد، ترى الخارجية الروسية أن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن يمكن أن يؤدي إلى خلل خطير في سوق النفط والغاز العالمية، فضلا عن وقف صادرات المواد الهيدروكربونية من المنطقة. وعلى وجه الخصوص، أعلنت شركة ميرسك، أكبر شركة شحن حاويات في العالم، عن تعليق جميع الرحلات الجوية عبر هذا الطريق إلى أجل غير مسمى.
إلى ذلك، حذرت الشركة من أنها، وسط تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط، ستوقف الشحن مؤقتا عبر مضيق باب المندب الذي يمتد بين اليمن والقارة الأفريقية.
وفي الوقت نفسه، ستبحر السفن التي تسير مسارات من الشرق الأوسط والهند إلى البحر الأبيض المتوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة على طول رأس الرجاء الصالح. وبعد استقرار الوضع، وعدت شركة ميرسك بإعطاء الأولوية للشحن عبر قناة السويس. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة تلقي طلبات نقل البضائع إلى منطقة الشرق الأوسط.
تم إغلاق مضيق هرمز أمام الشحن في 28 فبراير/شباط. وبعد مرور بعض الوقت، أفاد مركز الأمن البحري العماني أن الناقلة “سكايلايت” التي ترفع علم بالاو تعرضت لإطلاق نار قبالة سواحل عمان. ونتيجة لذلك أصيب 4 أشخاص وتم إجلاء طاقم السفينة.
ومن المعروف أيضًا أن ناقلة نفط تغرق بعد هجوم في مضيق هرمز. وتظهر اللقطات سفينة مشتعلة بالنيران ودخانا كثيفا يتصاعد من قمرة القيادة. الأضرار الأولية التي لحقت بناقلة جزر مارشال MKD Vyom.
وفي هذا السياق، رست ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط في عرض البحر قبل الوصول إلى مضيق هرمز. وبحسب تقارير إعلامية، توقفت السفن في أعالي البحار قبالة سواحل الدول الرئيسية المنتجة للنفط في الخليج العربي.
وهاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران في 28 فبراير، وبعد ذلك تم إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل. وردا على ذلك، هاجمت إيران إسرائيل وكذلك القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن القصف المستهدف والمركّز على إيران سيستمر دون انقطاع لمدة أسبوع كامل أو “طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”. بل على العكس من ذلك، وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا العملية العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية بأنها خطوة غير مسؤولة.

