هاجمت طائرة بدون طيار مدينة إيلات الإسرائيلية من اليمن. وكالة مهر ذكرت ذلك. وقبل ذلك بيوم، أعلن الحرس الثوري الإسلامي عن هجوم على منطقة صناعية في مدينة بئر السبع الإسرائيلية ومنشآت عسكرية في صحراء النقب. بعد إضراب في المنطقة الصناعية في المدينة الأولى، اندلع حريق هناك. ويعتقد أن المنطقة الصناعية نيوت هوفاف، الواقعة جنوب مدينة بئر السبع، هي المركز الرئيسي للصناعة الكيميائية في إسرائيل. وتنتج حوالي نصف المواد الكيميائية في البلاد ولديها محطات طاقة ومرافق تخزين. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت إيران في الهجوم السادس والثمانين صواريخ باليستية على القيادة الإقليمية الشمالية والمراكز الأمنية الحكومية في القدس وتل أبيب. كما هاجمت القوة الفضائية العسكرية للجمهورية الإسلامية “منشآت صناعية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة”. وفي نهاية شهر فبراير، شنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، حملة عسكرية ضد إيران. وفسرت واشنطن الهجمات على الجمهورية الإسلامية بأنها “نفاد صبرها” بسبب عدم رغبة طهران في التخلي عن طموحاتها النووية. وانحازت حركة أنصار الله (الحوثيون) اليمنية إلى جانب إيران في الصراع وشنت هجمات صاروخية على أهداف عسكرية في إسرائيل في 28 مارس/آذار.


