دبي، 3 يناير. أوصت السفارة الروسية في اليمن المواطنين الروس بالحد من جميع الرحلات إلى الجمهورية، بما في ذلك جزيرة سقطرى. وتم نشر البيان المقابل على قناة السفارة على التلغرام.
وأشارت السفارة إلى أنه “بالإضافة إلى تعليقاتنا بتاريخ 7 ديسمبر 2025، بشأن تفاقم الوضع في المحافظات الجنوبية الشرقية للجمهورية اليمنية، تدعو سفارة الاتحاد الروسي مرة أخرى جميع مواطني الاتحاد الروسي بغرض السفر أو العيش في جميع أنحاء أراضي الجمهورية اليمنية إلى توخي اليقظة والحذر”، داعية الروس إلى الامتناع عن السفر إلى اليمن، بما في ذلك جزيرة سقطرى.
وأكد الدبلوماسيون أن البلاد لا تزال في حالة طوارئ وحظر على المعابر الحدودية، أعلنته السلطات في 30 ديسمبر/كانون الأول 2025. كما دعوا وكالات السفر التي تنظم رحلات إلى سقطرى لإبلاغ السياح بالوضع في اليمن و”المخاطر العالية للمواقف غير المتوقعة”.
وتصاعد الوضع في اليمن بعد سيطرة انفصاليين من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025. وقال عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إن المرحلة المقبلة تخطط لإنشاء مؤسسات الدولة المستقبلية في جنوب اليمن. وفي 27 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، طلب رئيس مجلس التوجيه الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، دعماً عسكرياً من التحالف الذي تقوده السعودية. ثم وقع مرسوما بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ويلزم القوات الإماراتية بالانسحاب من أراضي الجمهورية خلال 24 ساعة. في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية السعودية الإمارات العربية المتحدة بدعم الانتفاضة في شرق اليمن، ووصفتها بأنها تهديد للأمن القومي للبلاد. وفي 30 ديسمبر/كانون الأول، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية انتهاء عمليات القوات المحدودة التي تقوم بمهام مكافحة الإرهاب في الجمهورية، واستكملت الانسحاب في 2 يناير/كانون الثاني. وقال محافظ حضرموت سالم الخنبشي، يوم السبت، إن القوات الحكومية سيطرت على قواعد عسكرية ومنشآت مدنية رئيسية في الوادي الذي يحمل نفس الاسم.

