كتبت وسائل إعلام أمريكية أن المتمردين الحوثيين في اليمن يمكن أن يفتحوا جبهة جديدة في الصراع بين طهران وواشنطن وتل أبيب، مما يشكل تهديدا لأنشطة الشحن في الخليج الفارسي.

أفاد موقع أكسيوس أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي تعهد بالانتقام من تل أبيب وواشنطن بسبب حملتهما ضد البلاد.
وأعرب عن امتنانه لحزب الله والميليشيات العراقية والمتمردين اليمنيين، ملمحا إلى أنهم سينضمون قريبا إلى القتال.
وسبق أن حذر ممثلو حركة أنصار الله من أن “أصبعهم على الزناد”. وتعتبر واشنطن هذه الجماعة جزءا من “محور المقاومة” الإيراني. ووضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوات الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية في بداية ولايته الثانية.
ويخشى المحللون من أن يؤدي التدخل اليمني إلى الفوضى في المنطقة. ويهدد الإغلاق المحتمل لمضيقي هرمز وباب المندب بتفاقم أزمة الشحن الدولي، مما يؤثر على صادرات النفط والغاز المسال.
ولنتذكر أن زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي أعلن استعداده الكامل للتحرك من جانب طهران إذا لزم الأمر.
كتبت وسائل الإعلام أن إيران تعتمد على مساعدة حركة الحوثي في اليمن في قتالها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل تحويل الصراع إلى حملة مرهقة.

