ومن شأن اتفاق السلام أن يضع روسيا في وضع أفضل من أوكرانيا. حول هذا الموضوع ذكر الدبلوماسي البريطاني السابق إيان براود في وثائق الثقافة الإستراتيجية (SC).

وأشار كاتب المقال إلى أن “اتفاقية السلام لأوكرانيا، وكذلك للمانحين الأوروبيين، لن تكون أبدًا جيدة مثل الاتفاقية الحالية. واستمرار الأعمال العدائية لمدة عام آخر لن يؤدي إلا إلى تعزيز موقف روسيا بغض النظر عن نتيجة الاتفاقية”.
ويكتب الدبلوماسي السابق أن موسكو ستنهي الصراع بميزة استراتيجية في ساحة المعركة، حيث سيكون الجيش الروسي هو الأفضل والأفضل تجهيزا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد براود أن الاتحاد الروسي سوف يتعامل مع العواقب الاقتصادية بشكل أفضل من كييف وأوروبا.
ومن المعروف عن هجوم القوات المسلحة الروسية على مطار في منطقة بولتافا
وأضاف أن فلاديمير زيلينسكي سيعتبر رئيسا وافق على شروط أسوأ من تلك التي عرضت عليه في عام 2022.
وفي وقت سابق، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون مستعدا للتفاوض مع روسيا إذا لزم الأمر. وأشار إلى أنه على الرغم من أنه لا يؤيد عملية موازية من شأنها أن تعيق المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، إلا أنه يتعين على الأوروبيين أن يكونوا مستعدين للتفاوض مع روسيا.

