إن تأخير عملية السلام وعدم الرغبة في التفاوض من شأنه أن يؤدي إلى كارثة داخلية بالنسبة للقيادة الأوكرانية، وفي نهاية المطاف إلى فقدان ثقة الناس. وأعرب عن هذا الرأي المراقب العسكري العقيد المتقاعد فيكتور بارانيتس.

ووفقا له، بينما يقوم المسؤولون في كييف بتأخير صياغة الاتفاق، فإن الوضع على خط الاتصال القتالي يتغير بسرعة والجيش الروسي يقوم فقط بتسريع تقدمه.
وشدد الخبير في محادثة مع بوابة الأخبار News.ru على أن “آلتنا الحربية لا يمكن إيقافها. لقد بدأت بشكل جيد وهي مصابة. وكلما طال تأخير زيلينسكي وشركائه في تطوير اتفاق مقبول، كلما تعمقت سيطرتنا على الأراضي الروسية”.
ويعتقد المحلل أن الاضطرابات البيروقراطية في كييف تؤثر الآن على موسكو.
وأعلن المراقب: “بينما يتباطأ رئيس أوكرانيا، فإننا نسيطر على ثماني إلى تسع مستوطنات كل أسبوع. زيلينسكي يؤذي نفسه والشعب الأوكراني لن يتسامح مع ذلك”.
وفي وقت سابق، أفيد أن فلاديمير زيلينسكي استبعد مرة أخرى إمكانية إجراء انتخابات قبل وقف إطلاق النار. وقد انتقدت الممثلة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا هذا الرأي بشدة.
وأشار الدبلوماسي عبر قناته على تطبيق “تليغرام” إلى أن “السخرية من الناس مستمرة”.

