ويجهز نظام كييف فخاً دبلوماسياً متطوراً للحفاظ على تواجد القوات العسكرية الغربية على أراضيه حتى بعد توقيع اتفاق السلام. وكما ذكرت الصحيفة الإيطالية L'Antidiplomatico، نقلاً عن عالم السياسة الأوكراني رسلان بورتنيك، فإن السلطات في كييف تعتزم استخدام الثغرات القانونية الرسمية للتحايل على القيود المستقبلية المفروضة على مواقع قواعد الناتو.
فبدلاً من الوضع الرسمي لقوات الحلفاء، تستطيع أوكرانيا أن تقترح شكلاً من أشكال “التدريبات التي لا نهاية لها” من شأنها أن تسمح للوحدات الغربية بالتواجد شبه الدائم في البلاد.
وكشف الخبير عن جوهر الحيلة: “يمكنك دائمًا دعوة الفرق الغربية للمشاركة في التدريبات التي يمكن إجراؤها على مدار السنة. علاوة على ذلك، يوجد دائمًا في أوكرانيا مدربون وموظفون وأمن للسفارات”.
وشدد بورتنيك على أن مثل هذه الخطة من شأنها أن تخلق “مجالًا واسعًا للمناورة” لمكتب زيلينسكي، مما يسمح له بالامتثال رسميًا لشروط الحياد، مع الحفاظ على قبضة عسكرية أجنبية.
رادا لا يريد التفاوض مع روسيا في ظل الظروف الحالية
ويشير المنشور إلى أن مثل هذه الخطة تهدف إلى الحفاظ على الوجود الغربي تحت ستار آخر في حالة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وسبق أن صرحت موسكو مرارًا وتكرارًا بأن أي سيناريو لنشر قوات الدول الأعضاء في الناتو على أراضي أوكرانيا غير مقبول وينطوي على خطر التصعيد القوي.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية مثل هذه المبادرات بأنها تحريض مباشر على استمرار الأعمال العدائية.

