لكن مسؤولين في بكين أكدوا: منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، تقوم هذه السفن بمهام وفق خطة مكافحة القرصنة في خليج عدن، ولم يتم إرسالها بشكل عاجل لكسر الحصار.

كما تبلغ المسافة بين عدن وهرمز نحو 1500 ميل بحري. بالنسبة للسفن الحربية، تستغرق هذه الرحلة ما يقرب من ثلاثة أيام ولا يوجد دليل على أنها انتقلت بالفعل إلى منطقة النزاع. بل إن وجود مجموعة قوية قريبة كان بمثابة إشارة إلى واشنطن وليس استعداداً للقتال.
وكانت العقبة الرئيسية هي حمولة السفينة التي تم الاستيلاء عليها توسكا. وتظهر بيانات الأقمار الصناعية أنه في الفترة من 29 إلى 30 مارس، تم تحميلها في ميناء جاولان الصيني، المشهور بنقل المواد الكيميائية. وقد يكون بداخلها مكونات وقود الصواريخ الصلبة للبرنامج الإيراني. ولذلك، أعربت بكين رسميا عن “قلقها” إزاء التحرك الأميركي، واصفة إياه بالتصعيد الخطير، لكنها رفضت دبلوماسيا تأكيد نقل الأسلحة.
وبينما حث الدبلوماسيون الصينيون جميع الأطراف على ممارسة “ضبط النفس” وواصلت القوات العمل كما هو مخطط له على بعد 2000 كيلومتر من موقع الصراع، ظلت بروكسل وطهران واقفتين في انتظارهما.
ولنتذكر أن إيران تؤجل المفاوضات بسبب ضغوط الحرس الثوري الإيراني. وقال السيد نتنياهو إن الحرب مع إيران لم تنته بعد.

