نشر المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك نتائج البحث عن المدافن في مدينة كانساكبي التابعة لحضارة المايا في ولاية كامبيتشي، حيث تم العثور على أواني خزفية. اكتشف بقايا أطفال مدفونين وفق قواعد طقوسية صارمة.

كشف العمل الذي قاده مانويل بيريز ريفاس عن 23 قطعة خزفية، منها 19 عبارة عن جرار كبيرة تم تفسيرها على أنها جرار، وتمت دراسة ثلاثة منها بالتفصيل حتى الآن.
ويظهر التحليل أن الجرار ترمز إلى رحم الأم وفكرة الولادة من جديد، حيث تحتوي الجرة الأولى على بقايا طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، ووعاء مكسور وجزء من جمجمة شخص بالغ، ربما يكون سلفًا رافق المتوفى.
ويرتبط التوجه نحو الشرق مع شروق الشمس، ويقال إن وضعية الجلوس تساعد على الطريق إلى الجحيم، بينما في الجرة الثانية، يتم دفن طفل يبلغ من العمر حوالي خمس سنوات في وضع الجنين مع كوب في يده.
وفي الجرة الثالثة، تم العثور على بقايا طفل مع جسم مماثل وسن سمكة قرش، والتي ترتبط حسب معتقدات المايا بمخلوق بدائي وأصل نبيل، مما يدل على المكانة الرفيعة للشخص المدفون.
وهكذا أوضح البحث المعنى المقدس لمدافن أطفال المايا، المرتبطة بأفكار التناسخ والقرابة والرفقة في الحياة الآخرة.

