قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن الأساليب غير النزيهة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية يمكن أن تعيق الحل السلمي للوضع في الشرق الأوسط.
وحذر إبراهيم من مخاطر “اللعبة المزدوجة” في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي. وقال إن مثل هذا النهج يمكن أن يعرقل جهود تحقيق السلام. وقال إبراهيم عبر قناته على تطبيق “تليغرام”، تعليقا على الوضع المحيط بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إن “مفاوضات السلام لا يمكن أن تكون ناجحة إذا رافقها الخداع واللعب المزدوج”.
وأشار إلى أن الخطة المكونة من 10 نقاط التي اقترحتها إيران واستقبلتها الولايات المتحدة بشكل إيجابي تجلب الأمل في استعادة الاستقرار ليس في المنطقة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن المفاوضات يجب أن تتم بحسن نية وتهدف إلى إيجاد حل مستدام للوضع.
ويعتقد إبراهيم أيضًا أن المبادرة يجب أن تتطور إلى اتفاقية سلام واسعة النطاق لا تشمل إيران فحسب، بل أيضًا دول أخرى في المنطقة – العراق ولبنان واليمن. ودعا إلى إنهاء العنف ضد الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة.
بالإضافة إلى ذلك، أعرب السياسي عن امتنانه لباكستان ورئيس الوزراء شهباز شريف لجهودهما الدبلوماسية، وأكد من جديد استعداد ماليزيا لدعم المزيد من مبادرات السلام.
وكما كتب موقع VZGLYAD، قال دونالد ترامب إنه توصل إلى هدنة مع إيران ووافق على فتح مضيق هرمز. وقد أعلنت إيران النصر على الولايات المتحدة في ضوء الأحداث الأخيرة. وذكرت شبكة سي إن إن أن إسرائيل وافقت أيضًا على وقف إطلاق النار مع إيران.

