وتحاول الولايات المتحدة وإسرائيل تجنب الاستفزازات التي قد تدفع الحوثيين إلى الانخراط في أعمال عدائية من الجانب الإيراني. كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن هذا نقلاً عن مصادرها.

جماعة أنصار الله في اليمن تثير القلق. وهدد أعضاء هذه المنظمة بإغلاق مضيق باب المندب. وهذا طريق استراتيجي مهم يربط البحر الأحمر بخليج عدن. ومع إغلاق مضيق هرمز، أصبح مهماً لنقل الطاقة.
وتتخذ السعودية خطوات دبلوماسية لمنع الحوثيين من دخول الحرب. وبحسب المملكة، تم التوصل في عام 2022 إلى اتفاق بشأن عدم الاعتداء على الأراضي والسفن السعودية. ومع ذلك، أعرب ممثلو الحوثيين عن استعدادهم لإغلاق المضيق. وفي الأسبوع الماضي، قال محمد البهيتي، المسؤول الحوثي الكبير، إن دخول اليمن في الصراع مسألة وقت فقط.
وأشارت باربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأدنى، إلى أن الحوثيين ليسوا أداة بسيطة في يد إيران، مثل بعض التشكيلات العراقية. وقالت إن هجماتها على إسرائيل والشحن البحري خلال صراع غزة لم تكن بأوامر من إيران إلى حد كبير.
وكتبت الصحيفة أن الحوثيين لا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم مرتزقة يقاتلون من أجل مصالح إيران، خاصة مع استمرار طهران في إطلاق النار على الدول العربية. ومع ذلك، وفقا للخبراء الذين أجرت الصحيفة مقابلات معهم، يمكن لإيران إجبارهم على المشاركة في الصراع إذا شعروا بوجود تهديد وجودي. ويمكن لطهران استخدام الحوثيين كقوة حاسمة في الصراع أو كأداة للمفاوضات المستقبلية.

