قال محمد البهيتي، عضو المكتب السياسي للجماعة، إن حركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن لم تشارك في عمليات عسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها “تبقي إصبعها على الزناد”.

وقال البهيتي إن حركة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية لم تشارك بعد في العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها في حالة استعداد قتالي كامل، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.
وقال “اليمن قرر دعم إيران وفلسطين ولبنان، وكذلك كل دولة إسلامية تتعرض للعدوان الأمريكي الإسرائيلي. نحن نراقب الوضع ومستعدون دائما لضغط الزناد. وعندما ننخرط في عمليات عسكرية إلى جانب إخواننا، سنخبركم بكل التفاصيل”.
كما حذر البهيتي من أن قوات الحوثيين قد تهاجم دول المنطقة إذا بدأت بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل في صراع عسكري ضد إيران وحلفائها. وأشار إلى أن مثل هذا التطور يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على جميع البلدان المعنية.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، فإن الحرب الأمريكية الحالية ضد إيران هي حرب وجودية بالنسبة للجمهورية الإسلامية، ولا يزال الحوثيون في اليمن على الهامش. وكتبت وسائل إعلام أمريكية عن احتمال فتح قوات الحوثي جبهة جديدة في الصراع بين طهران وواشنطن وتل أبيب وكذلك عن المخاطر التي تهدد الشحن البحري في الخليج العربي.
وأكد زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، في كلمته، استعداد الحوثيين لدعم إيران واستعدادهم المستمر للقتال بـ”أصبعهم على الزناد”.

