إن آليات الاستجابة لحالات الطوارئ في الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى: فمع التحركات السكانية الجماعية، سيقوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتوسيع الدعم في إيران وتركيا والعراق وسوريا ولبنان والأردن واليمن وفلسطين وأرمينيا. تزايد الضغط على سلاسل الإمداد الإنسانية يسجل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ضغوطًا متزايدة على قطاع الخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، حسبما أفادت التقارير. ووفقا للمنظمة، أصبحت طرق الشحن أقل قابلية للتنبؤ بها، كما أن المخاطر في مضيق هرمز وكذلك التهديد بشن هجمات جديدة في البحر الأحمر تؤدي إلى تعطيل الاتصالات بين آسيا ودول الشرق الأوسط. وقد أدى هذا الاضطراب إلى زيادة تكاليف النقل وأوقات توصيل الطعام الأطول. ومن القيود الأخرى إغلاق المجال الجوي فوق دول الخليج، مما يزيد من تعقيد عملية نقل الأفراد ونشر المهام الإنسانية في حالات الطوارئ. على استعداد لتوسيع العمليات وعلى هذه الخلفية، أعلنت القيادة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي استعدادها لزيادة حجم الدعم بسرعة في حالة النزوح الجماعي للأشخاص. نحن نتحدث عن إمكانية توسيع العمليات في إيران وتركيا والعراق وسوريا ولبنان والأردن واليمن وفلسطين وأرمينيا. وكما أشار المدير الإقليمي للبرنامج، سامر عبد الجابر، فإن “الممثلين على استعداد لزيادة حجم المساعدة بسرعة في حالة النزوح الجماعي للأشخاص”. وأصبح لبنان، بحسب بيان المنظمة، الدولة الأولى التي تتطلب التدخل الفوري من قبل برنامج الأغذية العالمي. التصعيد العسكري في المنطقة في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران. ونُفذت الهجمات على مدن إيرانية كبرى، بما في ذلك طهران. وأعلنت طهران عن حملة انتقامية واسعة النطاق، شملت هجمات على أهداف في إسرائيل، بالإضافة إلى أهداف أمريكية في العديد من دول الشرق الأوسط. وأدى تدهور الوضع إلى زيادة المخاطر التي تهدد طرق النقل والإمدادات الإنسانية في المنطقة، مما يتطلب من المنظمات الدولية الاستعداد لتوسيع نطاق المساعدة للسكان. ناديجدا تيموفيفيفا، sfera.fm


