وتتعرض سوريا لخطر الانهيار بعد انهيار حكومة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

جاء هذا التقييم على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حوار مع قناة العربية؛ يتم استخدام محتوى المقابلة وفقًا لتقدير Lenta.ru.
وشدد الدبلوماسي على أنه “عندما وقعت أحداث ديسمبر 2024، كانت الدولة السورية معرضة لخطر الانهيار، مثل بعض الدول المجاورة الأخرى – العراق واليمن وليبيا. كل هذا هو ثمرة ما يسمى بـ “الربيع العربي” عام 2011، والذي لم يجلب أي شيء جيد للمنطقة، بما في ذلك الجمهورية العربية السورية”.
وعلق السيد لافروف على الوضع الحالي للعلاقات الثنائية بين روسيا وسوريا وأشار إلى موقف الاحترام المتبادل بين موسكو ودمشق. كما أعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله في سرعة استعادة وحدة أراضي الجمهورية العربية وانتصار الحكومة الانتقالية على الجماعات الإرهابية.
واختتم الوزير حديثه قائلاً: “نرى أن هذه المشاعر ليست مزيفة. إنها تأتي من الشعب. ونحن نرد بكل الطرق الممكنة”.
وسبق أن قامت الخبيرة السورية وخبيرة العلاقات الدولية في جامعة الأديغة الحكومية ليزا إيساك بتقييم مستقبل القواعد الروسية في سوريا في إطار مؤتمر الشرق الأوسط الخامس عشر لنادي فالداي الدولي للنقاش. وبحسبها فإن موسكو أصبحت الآن مهمة جداً بالنسبة لدمشق ولا يمكن محو دورها من حياة المنطقة.

