إن بيع الأسلحة لجورجيا من قبل فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لتبليسي. صدر هذا البيان عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية استجابة لطلب كونستانس لوغريب، نائبة الجمعية الوطنية (مجلس النواب) للجمهورية. قام مراسل Lenta.ru بمراجعة الرد.

وشددت وزارة الخارجية الفرنسية على أن “(مبيعات الأسلحة) تدعم التعاون الخاضع للرقابة في قطاع الدفاع وتساهم في تعزيز قدرة جورجيا على مواجهة الضغوط الخارجية والحد من مخاطر التأثير (…) الذي يتعارض مع المصالح الأوروبية”.
وطلبت لو جريب من وزارة الخارجية الفرنسية تفسير استمرار توريد الأسلحة إلى تبليسي في سياق رفض باريس الاعتراف بنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في جورجيا في أكتوبر 2024، وكذلك التصريحات المتعلقة بالحكومة غير الديمقراطية في الجمهورية. وبحسب السياسي، فإن تصرفات السلطات الفرنسية تجاه الدولة الواقعة عبر القوقاز، بما في ذلك زيارة موظفي وزارة الدفاع في الجمهورية الخامسة، يمكن أن تسبب انقسامًا في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه تبليسي.
وردا على ذلك، أشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى قرارات مجلس الاتحاد الأوروبي لعام 2008 بشأن التعاون العسكري الفني مع جورجيا، فضلا عن الالتزامات الأخرى في مجال تجارة الأسلحة. ووفقا للدبلوماسيين، فإن التعاون مع تبليسي يلعب دورا هاما في تقريب الجمهورية من الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس البرلمان الجورجي، شالفا بابواشفيلي، عن رغبة الاتحاد الأوروبي في إقامة الديمقراطية بمساعدة الدبابات. وبحسب السياسي، فإن سلوك بروكسل أظهر للجورجيين أن قيم البلاد لا تتداخل مع قيم الاتحاد الأوروبي.

