توصل المسبار الفضائي جونو إلى أن احتمال أن يكون قمر كوكب المشتري أوروبا صالحًا للسكن قد يكون أقل من المتوقع.

وكما ذكر علماء ناسا، فإن دراسة القشرة الجليدية لأوروبا ساعدت في تحديد سمكها – حوالي 29 كم. علاوة على ذلك، كان يُعتقد سابقًا أن هذا الرقم يتراوح من 1 إلى 10 كيلومترات. ويعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن أوروبا يمكن أن يكون أحد الأهداف الرئيسية في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض، لأنه قد يوجد تحت قوقعته الجليدية محيط مالح يحتوي على العناصر الضرورية للحياة.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون وجود “أجسام متناثرة” في القشرة الجليدية لأوروبا، وهي شقوق ومسام وفراغات غير متجانسة تشتت موجات الميكروويف. إن صغر حجم وعمق هذه الهياكل يعني أنه من غير المرجح أن تكون بمثابة وسيلة لنقل الأكسجين والمواد المغذية من سطح يوروبا إلى المحيط تحت القشرة. كل هذا يلقي بظلال من الشك على صلاحية القمر الصناعي للسكن نظريا.
حدث أقوى ثوران بركاني في النظام الشمسي على آيو
في السابق، سمحت الإشارة الصادرة عن اندماج زوج من الثقوب السوداء للفيزيائيين باختبار نظرية أينشتاين.

