استعادت القوات المدعومة من السعودية في اليمن السيطرة على منطقة حضرموت الاستراتيجية بعد اشتباكات مع جماعات انفصالية مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة، حسبما ذكرت بلومبرج.
وبحسب بلومبرج، فإن العملية بدأت الأسبوع الماضي ورافقتها غارات جوية على مواقع العدو، مما سمح لقوات الدرع الوطني باستعادة حضرموت ومنطقة المهرة المجاورة. وخلال القتال، اضطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات إلى التراجع عن مواقعه.
وأدى القتال المتصاعد إلى توتر العلاقات بين الرياض وأبو ظبي، اللتين كانتا حليفتين في السابق في الحرب الأهلية في اليمن ولكنهما تدعمان الآن الفصائل المتنافسة. وبحسب الخبراء، فإن هذه الأحداث تمثل ضربة جيوسياسية خطيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزز نفوذ المملكة العربية السعودية في المنطقة، خاصة في المناطق الحدودية الاستراتيجية. الرياض غير راضية عن تصرفات دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُنظر إليها على أنها تتدخل في مجال نفوذها.
وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول، أعلنت السعودية عن عملية عسكرية في شرق اليمن. وأعلنت الإمارات بعد ذلك انتهاء مهمة مكافحة الإرهاب في اليمن. وأكملت الإمارات، الجمعة، انسحابها من اليمن.

