دبي، 30 ديسمبر. وزارة الدفاع الإماراتية تنهي عمليات قواتها التي تنفذ مهام مكافحة الإرهاب في اليمن. جاء ذلك في بيان للوزارة نشرته وكالة وام.
تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار اتخذ “بمبادرة منها” مع مراعاة الفترة الحالية و”وفقا لالتزامات دولة الإمارات بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكدت وزارة الدفاع أن “القوات المسلحة الإماراتية أنهت تواجدها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة في إطار الإعلانات الرسمية المتفق عليها، واقتصر التواجد المتبقي على الفرق الخاصة في مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الشركاء الدوليين”.
وسبق أن رفضت وزارة الخارجية الإماراتية بشكل قاطع اتهامات السعودية بشأن تصاعد التوتر في اليمن، وتحديدا أنها تمارس ضغوطا على انفصاليين من المجلس الانتقالي الجنوبي للقيام بعمليات عسكرية بالقرب من حدود المملكة.
الوضع يزداد سوءا في شرق اليمن
وفي 9 ديسمبر/كانون الأول، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، عيدروس الزبيدي، عن السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن. وأشار إلى أنه من المتوقع في المرحلة المقبلة إنشاء مؤسسات الدولة المستقبلية في جنوب اليمن. ووصفت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، تصرفات الانفصاليين بالتصعيد الذي لا أساس له، ودعت المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سحب قواته من تلك المناطق. ومساء يوم 27 ديسمبر/كانون الأول، أفاد مصدر حكومي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن رئيس الهيئة التوجيهية للرئيس اليمني رشاد محمد العليمي طلب دعماً عسكرياً للتحالف الذي تقوده السعودية.
وفي ليلة 30 ديسمبر/كانون الأول، شن التحالف العربي غارات جوية على ميناء المكلا بمحافظة حضرموت. وبحسب بيان المالكي، فإن العملية كانت ذات طبيعة محدودة واستهدفت “أسلحة ومعدات عسكرية تم تفريغها من سفينتين” تبحران من الإمارات. ووقع العليمي بعد ذلك مرسوما يلغي اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ويلزم القوات الإماراتية بالانسحاب من أراضي الجمهورية خلال 24 ساعة. كما أمر بإعلان حالة الطوارئ على مستوى البلاد لمدة 90 يومًا. في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية السعودية الإمارات العربية المتحدة بدعم الانتفاضة في شرق اليمن، ووصفتها بأنها تهديد للأمن القومي للبلاد.

